البغدادي

151

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

و « مجعجعة » : اسم فاعل من جعجعت الإبل ، إذا صوتت ، وإنّما تصوّت لذبح أولادها ، وكان في الأصل صفة لكوم ، وقد قدّم عليه « 1 » صار حالا منه . و « الكوم » : جمع كوماء ، وهي الناقة العظيمة السنام . و « الباقر » : اسم جمع بمعنى البقر . وقوله : « إذا أكلت » ، أي : إذا أكلها الأضياف . يريد أنّه يدني « 2 » من موضعه الذي ينزله قطعة من الإبل للنحر والقرى ، فكلّما فنيت قطعة أحضر قطعة أخرى . و « الزواهق » : جمع زاهقة ، وهي السمينة المفرطة السّمن . و « الزّهم » « 3 » : جمع زهمة بفتح فكسر ، وهي الكثيرة الشحم . و « المخاض » : الحوامل من الإبل ، واحدها خلفة من غير لفظها . و « البهازر » : جمع بهزرة ، بتقديم المعجمة ، على وزن حيدرة ، وهي الناقة الجسيمة . وقوله : « ضروب بنصل السيف » ، أي : هو ضروب . و « نصل السيف » : شفرته ، فلذلك أضافه إلى السيف . وقد يسمّى السيف كلّه نصلا . مدحه بأنه كان يعرقب الإبل للضّيفان عند عدم الأزواد . وكانوا إذا أرادوا نحر الناقة ضربوا ساقها بالسّيف فخرّت ، ثم نحروها . وقوله : « إذا عدموا زادا » إلخ ، الجملة الشرطية التفات إلى الخطاب من الغيبة . و « السّوق » : جمع ساق . وقوله : « وإلّا يكن لحم غريض » ، بفتح الغين المعجمة وكسر الراء وآخره ضاد معجمة ، هو الطريّ من اللّحم . و « تكبّ » : تصبّ . و « الغرائر » : الأعدال ، جمع غرارة بالكسر ، وهي وعاء يجعل فيه الدّقيق وغير ذلك . وقوله : « فيا لك من ناع » مجرور من : تمييز للكاف . و « الناعي » : المخبر بموت إنسان دعا عليه ، لكونه أخبر بموت المرثيّ . و « حبيت » : خصصت .

--> ( 1 ) في طبعة بولاق : " لما قد قدم عليه " . ( 2 ) في طبعة بولاق : " أنه يرى " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية . ( 3 ) في طبعة بولاق : " والزهماء " . وهو تصحيف صوابه من النسخة الشنقيطية مع أثر تصحيح فيها .